يومية سياسية عربية مستقلة تصدر عن الشركة الاردنية للصحافة والنشر
المدير العام
سيف محمود الشريف
رئيس التحرير المسؤول
محمد حسن التل
العدد رقم 151102 الثلاثاء 28 رمضان 1431هـ الموافق 7 أيـلول 2010 م
.
اراء و تعليقات
Bookmark and Share
حدود المدورة وهذه الملاحظات * احمد جميل شاكر

 

من حق الذين يبذلون جهودا في خدمة الوطن والمواطن أن ننوه بعطائهم ، لأنه من غير المعقول أن نتحدث عن الأخطاء والسلبيات فقط.

نقول هذا الكلام ونحن نسمع عبارات الشكر والثناء من الأخوه المعتمرين ، أو المغتربين العائدين من دول الخليج العربي الى أرض الوطن عن طريق الحدود البريه في المدورة.

العائدون من العمرة برا وهم بالالاف يوميا يتحدثون عن الترتيبات التي أتخذت في حدود المدوره من حيث تنظيم دخول الحافلات ، وقيام رجال الجمارك بواجبهم بأسرع وقت ممكن بعد أن تم تعزيز أعدادهم وأنهم يعملون بصمت وإبتسامتهم تعلو محياهم بالرغم من كثافة الزوار والحافلات والسيارات ، وارتفاع درجات الحرارة ، وأن ذلك ينطبق على الأخوة من رجال الشرطة والعاملين في إنجاز معاملات جوازات السفر والتي تتم في وقت قياسي ربما لم يكن المعتمرون والزوار والعائدون من أبنائنا المغتربين الى ارض الوطن قد اعتادوا عليها الأمر الذي يستلزم تقديم عبارات الشكر والتقدير والثناء.

هذه الايجابيات لا تمنع من التنويه بالعديد من السلبيات التي مازالت دون إجراءات حاسمة ، وفي مقدمتها أن المرافق الصحية على الحدود تفتقر الى النظافة المستمرة ، وتفتقد وجود المياه ، وأن أعدادها غير كافية مقارنة بالإزدحام الذي تشهده هذه المرافق للرجال أو النساء على حد سواء.

الاستراحة التي يتواجد فيها أعداد كبيرة من القادمين والمغادرين ، تحتاج الى المزيد من التوسعة لأنها لم تعد كافية لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة ، كما أنها تفتقر الى النظافه ، وبحاجة الى بعض اللمسات لأن منظرها العام ليس حضاريا ، وأنه في أحيان كثيرة لاتتوافر فيها المياه والمرطبات الباردة ، وكذلك الساندويشات المختلفة ، وأن أسعارها عالية مقارنة بالخدمات التي تقدمها.

الحدود بحاجة الى تخطيط شامل ، بحيث يتم إقامة مساحات خضراء يتم توفير مياه الري اليها عن طريق إعادة إستخدام المياه العادمة وإقامة محطة تنقية بما في ذلك زراعة أعداد كبيرة من الأشجار التي توفر الظل ، والجمال وتحد من تأثيرات العواصف الرملية والاتربة.

منطقة حدود المدوره ، تحتاج الى مزيد من الأضاءة والإعتناء بالمسجد وتوسيع ساحاته الخارجية ، وإقامة مظلات عليها ، ومتابعة النظافة المستمرة داخله ، والمحافظة على نظافة الدوارات الصحية وتعيين أشخاص مسؤولين عن ذلك وعلى مدار الساعة.

محلات الخدمات هناك لا تعمل على على مدار الساعة وأن الأمر يتطلب التواجد المستمر لمحلات الصرافة ، بهدف تبديل العملات وتشجيع اخرين على فتح المزيد من المحلات التجارية ، ولو أدى ذلك الى منحهم حوافز وإعفاءات ضريبية ، او غير ذلك. إننا نأمل بتشكيل لجنة وزارية لدراسة الأوضاع في المدورة ، والعمل على سد كل الثغرات فيها ورفع الخدمات فيها لأنها بوابة الاردن التي نطل منها على دول الخليج العربي كلها.





التاريخ : 29-07-2010


أضف تعليق     طباعة الخبر ارسال للصديق
 
 

الاسم:  
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية | - | محليات ومحافظات | - | دولي وعربي | - | اقتصاد | - | قضايا وآراء | - | فن وثقافة | - | رياضة | - | دروب | - | الوفيات | - | رسائل الى المحرر | - | عن الدستور | - | نتائج التوجيهي 2010
© Ad-Dustour Newspaper 2007 | e-mail: dustour@addustour.com.jo | Developed by Ad-Dustour Newspaper Internet team

يمنع النقل أو الاقتباس من أخبار الدستور الخاصة الابموافقة مسبقة من الصحيفة
اما فيما يتعلق بالمقالات فلا مانع من اعادة النشر شريطة الإشارة الى المصدر ( جريدة الدستور )